بسم الله الرحمن الرحيم

باي حق يجتمع (سياسيين اكراد وسنة وشيعة السلطة).. كما اكدت التقارير الاخبارية (للتباحث بشؤون التظاهرات الثائرة بوسط وجنوب العراق ذي الاكثرية الشيعية العربية).. كما اشارت لذلك مصادر فضحت نتائج اجتماعات عقدتها القوى السياسية (العراقية) خلال اسبوعين.. (فالاكراد يحكمون انفسهم بكوردستان، والسنة العرب يتجنبون اي مظاهرات بمناطقهم).. (فباي حق يفرضون وصايتهم على وسط وجنوب العراق.. (ثم ان شيعة السلطة تعترف ايران بدعمها لهم.. وتعتبر بنفس الوقت المتظاهرين ضد (شيعة السلطة).. بانهم عملاء ومندسين وشيعة الانكليز والسفارات).. ..كذلك (شيعة السلطة يعترفون بان الفاسد ينخر المؤسسات كلها.. وهم من يخرج عليهم شعب وسط وجنوب).. فباي حق يصبحون هم (المتهم والحكم معا)..

وباي حق يجتمع (محمد رضا السستاني الايراني.. ومقتدى الصدر اللبناني الاصل.. وقاسم سليماني الايراني ممثل الحرس الثوري الايراني).. لتقرير مصير العراق.. بما صدر من اجتماعهم من قرارات اهمها.. (بقاء الحكومة الحالية وانهاء الاحتجاجات الجارية)..فرغم نفي (مكتب السستاني) ولكن الحقيقة لا يمكن نفيها.. فالمصادر السياسية اكدت هذا الاجتماعات.. وكيف يمكن (اجراء اصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية) بظل (قوى سياسية متهمة بالفساد وهي من مررت الدستور اصلا).. بمرحلة مأزومة بعد عام 2003.. (ثم ان السستاني لم يصدر منه اي بيان ضد الحكومة والنظام السياسي فلم يدعو لاسقاطها كما دعى لانتخابات بعد عام 2003).. وكلنا سمعنا حامد الخفاف المقرب من المرجعية (بان عادل عبد المهدي رشح من قبل المرجعية).. فرغم نفي من نفى.. لكن تبقى هذه حقيقة.. فالميكافيلية لدى المعممين لا تقل قذارة عن السياسيين.. الفاسدين بالعراق اليوم.

فعن اي وطن بعد ذلك تريدون.. (يقرره ايرانيان “سليماني والسستاني).. ولبناني الاصل (مقتدى الصدر).. الذي يصفه الايرانيين (بارعن مطاع بين قومه).. ليبررون لماذا يتعاملون معه رغم ادركهم روعنته.. فايران تدرك خطورة بروز قيادات عراقية رصينة ومتزنة.. لذلك تتعامل مع قيادات مهزوزه رعنه فاسدة..

كيف تريدون وطنا لا يتدخل به الاجانب افرادات وجماعات ودول وانظمة ومنظمات.. في وقت (يفرض اجنبي ايراني اسمه السستاني وصايته على العراق وشعوبه).. بدعم من دولته الام ايران.. وحرسها الثوري قاسم سليماني.. (فانت ترفض التدخل الاجنبي.. عليك ان تدرك ان ذلك يشمل اي اجنبي مهما كان معرفه).. فلم نسمع يوما بان السستاني الايراني (تدخل بشؤون جمهورية اذربيجان، او ايران، او شيعة الهند او السعودية).. فلماذا يتجرأ الايرانيين على فرض وصايتهم على العراق.. و كلنا نعلم ان السستاني الايراني يعتبر (معارضا ايرانيا.. للنظام الايراني حول بدعة ولاية الفقيه) ولكن (ليس معارضا لهيمنة ايران على العراق حيث يعتبر الفرس.. بكل غطرسة بان العراق جزء من ايران)..

كيف تريد عراق مستقلا بكل مؤسساته ومنها العسكرية.. وتم تمرير بدعة هيئة حشد شعبي كهيئة امنية.. تجهر قياداتها بولاءها لحاكم اجنبي (خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني).. وتضع صور حكام ايران خميني وخامنئي الايرانيان.. بشوارع العراق وعلى واجهات مقراتها وداخل مؤسساتها.. وتستعرض عسكريا بنص بغداد رافعه الاعلام الايرانية وصور حكام ايران.. وتهدد بجر الحروب لداخل العراق اذا ما حصلت حرب بين الدولة الاجنبية ايران مع امريكا او اي دولة اخرى.. بحرب ليس للعراقيين وشيعتهم العرب فيها ناقة ولا جمل..

ولا ننسى بان قيادات الحشد كهادي العامري وابو مهدي المهندس وقاسم الاعرجي وبدر وامثالهم متورطين بدماء الجنود العراقيين وشباب العراق الذين كان يزجهم صدام للجبهات قسرا. .ويضع وراءهم فرق الاعدامات.. ليقوم المهندس والعامري وبدر والاعرجي بقتل هؤلاء الشباب متجحفلين مع الحرس الثوري الايراني السيء الصيت.. بقيادة المجرم قاسم سليماني الايراني.. فاليس هؤلاء يجب ان يحالون لمحاكم الخيانة العظمى . .وليس ان يصبحون قادة للعراق بمهزلة ليس لها مثيل.

ثم لا فضل للسستاني الايراني على العراق وشيعته العرب بالقتال ضد داعش..

فداعش هي نتاج ثمار السستاني.. الذي خنع شيعة العراق لسنوات بعد عام 2003 بما صدر منه (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) (ولو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا).. رغم الابادة التي كانت تقوم بها التنظيمات المسلحة السنية ومنها القاعدة.. وكأنه شيعة العراق باكرادهم وعربهم وتركمانهم وشبكهم (جراد) لا قيمة لهم.. لدى الايراني السستاني.. وكان ضوء اخضر للسستاني للتنظيمات الارهابية بالتمادي بدماء شيعة العراق.. انعكاس للتنسيق الايراني السوري .. باعتراف نوري المالكي عندما كان رئيس وزراء بان سوريا الاسد دعمت الارهاب والايام الدامية ببغداد منذ عام 2003..

ثم لنتذكر بان السستاني لم يخسر دما ولا ابنا ولا حفيدا بالقتال ضد الدواعش.. (بل اصبح ابناءه كمحمد رضا السستاني من الاثرياء ومن دهاليز الحكم المرعب).. ثانيا معظم الدماء التي سقطت بالقتال ضد داعش هي دماء الشيعة العرب ابناء عشائر وسط وجنوب.. التي ملئت مقابر النجف بجثث ابناءها الذين اعيدوا من الجبهات القتال ضد داعش.. والاموال التي صرفت هي اموال الشيعة العرب ونفطهم.. والمدن والمحافظات التي هدمت وكانت جبهات حرب هي محافظات ومدن غرب العراق.. فما فضل السستاني وايران القذرة بعد ذلك .. على العراقيين وشيعتهم العرب.. بل العكس (لولا دماء الشيعة العرب الذين قاتلوا داعش، لكانت نساء بلاد فارس باحضان الدواعش .. ولكانت داعش تقاتل اليوم بنص طهران)..

فاول من وقف لجانب الفاسدين الاسلاميين الذين يحكمون العراق اليوم .. هم الايرانيين .. فالاحزاب الاسلامية التي تحكمنا جاءت من طهران ودمشق ولندن.. والمشهورين بفسادهم.. وبنفس الوقت بولاءهم لايران.. والحكومات التي تشكلت بعد عام 2003 فرضت بلوبي ايراني.. وبضوء اخضر من قاسم سليماني.. وايران اعترفت بانها انتصرت على العالم بوصول الرئاسات الثلاث للحكم بالعراق .. فهل نسينا ذلك..

فكيف بعد ذلك لا نقول (ايران بره بره).. وايران سبب بلاءنا..

فالاحزاب الفاسدة الاسلامية هي موالية لايران .. وكانت تقيم بايران.. وايران اعتبرتها خط احمر.. كيف لا نقول (ايران بره بره).. وصور الطغاة الاجانب خميني وخامنئي تملئ شوارع العراق قسرا من قبل مليشيات ايران.. واحزابها.. كيف لا نقول (ايران بره بره) والمخدرات تاتي من حدود ايران وليس حدود السعودية او امريكا.. وكيف لا نقول (ايران بره بره).. ومافيات المخدرات والجريمة المنظمة والرويلت هم مليشيات الحشد الايراني الولاء عراقي التمويل.. كما تم فضحهم بقضية (الحجي الشمري).. كيف لا نقول (ايران بره بره) وايران تهدد بجر الحروب لداخل العراق اذا ما دخلت طهران صراع مع اي دولة.. بكل خسة ايرانية..

كيف لا نقول (ايران بره بره) وايران تملئ العراق ببضائعها الرديئة .. ممليارات الدولارات سنويا مقابل اهمال متعمد لقطاعات العراق الصناعية والزراعية و الخدمية و الطاقة.. من قبل الاحزاب الاسلامية الحاكم بالعراق باعتراف (بهاء الاعرجي) بان ايران وقفت ضد اي مشاريع حيوية بالعراق لبقاء ايران مهيمنة على العراق بكل المجالات..

فاليس من كل ذلك ..

يحتم علينا بان نطالب بجعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية والاقتصادية عن العراق وشيعته العرب.. بالتزامن معها قيام اقليم وسط وجنوب ارض الرافدين .. ليحكم شعب وسط وجنوب نفسه بعيدا عن وصاية الاكراد والسنة وايران والمرجعيات العجمية..

………………………

واخير يتأكد للشيعة العرب..بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم